قاعدتان للتعامل مع الآخرين:
ما ضاع حقّ وراءه مطالب.
الطيب غلبَ الطبيب.
من حوادث التعامل مع الوكالات والتجار وهي كثيرة؛ تجار السيارات والأدوات الكهربائية وغير ذلك وجدت أنه في حالات عديدة يحصل العميل على تعويض من نوعٍ ما، إصلاح أو استبدال، في حدود المعقول بما يرضي الزبون، وأحيانًا خارج الضمان، نعم خارج فترة الضمان!
التجار والوكالات العالمية لديها سمعة تحاول الحفاظ عليها إذ لا تكفي جودة البضاعة دون خدمة المشتري ومساعدته. هم يصنعون أعدادًا كبيرة من المنتجات ولا يضر بهم إذا استبدلوا جزءًا يسيرًا منها. خدمات ما بعد البيع تلعب دورًا أساسيًّا في سمعة الشركة وزيادة المبيعات.
كيف أتعامل معهم؟
لا تحتاج أن تكون فظًّا غليظًا، احتفظ بفواتير الشراء والصيانة واقصد المسؤول المناسب. من تجارب شخصية عندما تجد موظف الاستقبال لا يستطيع مساعدتك، أو يرفض مساعدتك، يمكنك أن تأخذ الشكوى إلى من هو أعلى منه في المنطقة، أو خارجها.
عندما تقدم خطاب شكوى ضعه في لغة احترافية، حدد المطالب وتابع الشكوى. إذا لم تحل المشكلة في مدة معقولة الجهات الرسمية، مثل وزارة التجارة، لديها خدمة بواسطة تقديم بلاغ أو شكوى تقدم المساعدة للأفراد.
جرب فكما يقول المثل: "العَجَلة التي تصدر صوتًا تحصل على الشحم". الأشخاص الذين يجذبون الانتباه إليهم يحظون بفرصة أكبر للحصول على ما يريدون أكثر من الذين يسكتون. بملء الاحترام يحصل الزبون على مبتغاه - المعقول - لكن أغلبنا يتوقف عند أول عقبة.



